أبي داود سليمان بن نجاح
31
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الكثير الدور « 1 » في المذكر والمؤنث معا ، سواء كان في موضع رفع أو نصب « 2 » أو خفض ، نحو : الصّبرين « 3 » والصّبرون « 4 » ، والصّدقين « 5 » والصّدقون « 6 » والصّلحين « 7 » والصّلحون « 8 » والفسقين « 9 » والفاسقون « 10 » والظّلمين « 11 » والظّلمون « 12 » [ والمنفقين « 13 »
--> ( 1 ) اختلف المصنفون لكتب الرسم في حد كثرة الدور ، فمنهم من قال : إذا تكرر ثلاث مرات فصاعدا ، ومنهم من قال : خمس مرات ، ومنهم من قال : سبع مرات . قال السخاوي : والقول الأول أظهر ، وعليه العمل . وقال الجعبري : كثير الدور هو الذي تكرر في القرآن ، والشاطبي لم يحدد الكثرة فلتستقرأ من الأمثلة . أقول ذكر هذا الشرط أبو عمرو الداني ، والمؤلف ، والشاطبي ، إلا أنهم مثلوا بالمتكرر وغير المتكرر كما سيأتي للمؤلف مما يدل على عدم اعتباره . قال الرجراجي : « يحتمل أن يكونوا ذكروا التكرار تنبيها على علة حذف الألف في جموع السلامة لتكرارها وكثرة دورها من حيث الجملة ، أو كثرة دورها على الألسن » أقول : أراد علماء الرسم وضع قواعد وضوابط لحصر مسائله ، ولكنها لا تنضبط ، لأن الرسم يتبع فيه النقل والرواية وهو سنة متبعة . انظر : الدرة 34 ، الجميلة 63 ، فتح المنان 23 ، تنبيه العطشان 52 ، المقنع 22 . ( 2 ) في ب : « تقديم وتأخير » . ( 3 ) من الآية 152 البقرة . ( 4 ) من الآية 80 القصص . ( 5 ) من الآية 17 آل عمران . ( 6 ) من الآية 15 الحجرات . ( 7 ) من الآية 129 البقرة . ( 8 ) من الآية 168 الأعراف . ( 9 ) من الآية 25 البقرة . ( 10 ) من الآية 98 البقرة . ( 11 ) من الآية 34 البقرة . ( 12 ) من الآية 227 البقرة . ( 13 ) من الآية 60 النساء .